رآها تطل من النافذة بجمالها الخاطف للانفاس، صعد سلم الزمن محاولا الوصول اليها فلم يجدها لا بد انه كان يطارد سرابا.
السبت، 10 أغسطس 2013
سراب
تحرش
أوراق مبعترة بيضاء وحيدة فوق المكتب تنتظر أول قطرة حبر تسقط عليها طامعة في تكسير الصمت الذي يعم المكان وتحويله لعالم يضخ بالحياة ...
غالبا ما كانت تتحرش بي و أنا اشرب قهوتي الصباحية فما يكون لي إلا أن أندفع منكبا على بياضها بسواد حبري فيتلاقى البياض بالسواد و الخيال بالواقع ...
فما ا ن اكون قد اخذت اخر نفس من سيجارتي و رشفت اخر رشفة من قهوتي حتى يكون قد وقع ما وقع...
عتمة
وحده وهج القمر و وهج سيجارته المشتعلة من ينير المكان، أشعل شمعة لعلها تضيء ما تبقى من عمره لكن دون جدوى ما زال المكان مظلما.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)