السبت، 10 أغسطس 2013

سراب


رآها تطل من النافذة بجمالها الخاطف للانفاس، صعد سلم الزمن محاولا الوصول اليها فلم يجدها لا بد انه كان يطارد سرابا.

تحرش


أوراق مبعترة بيضاء وحيدة فوق المكتب تنتظر أول قطرة حبر تسقط عليها طامعة في تكسير الصمت الذي يعم المكان وتحويله لعالم يضخ بالحياة ...
غالبا ما كانت تتحرش بي و أنا اشرب قهوتي الصباحية فما يكون لي إلا أن أندفع منكبا على بياضها بسواد حبري فيتلاقى البياض بالسواد و الخيال بالواقع ...
فما ا ن اكون قد اخذت اخر نفس من سيجارتي و رشفت اخر رشفة من قهوتي حتى يكون قد وقع ما وقع...

عتمة

وحده وهج القمر و وهج سيجارته المشتعلة من ينير المكان، أشعل شمعة لعلها تضيء ما تبقى من عمره لكن دون جدوى ما زال المكان مظلما.

الخميس، 4 أبريل 2013

قطار الموت

بعد عيش طويل بهذا الزمان المظلم قرر ركوب قطار الموت في رحلة نحو المجهول ذاق مذاق كل الاطعمة و لكنه لم يذق بعد طعم الموت و هو متشوق لتذوقه زار كل العولم ولكنه لم يزر بعد عالم الموت و هو متشوق للسفر نحوه قرر اخيرا الرحيل اخرج مسدسا من خزانته محشوا برصاصتين قرر ان يقتل بالاولى حلمه الضائع و يقتل بالثانية روحه التي ارهقها العيش بهذا السجن الكبير لا يفرقه الان عن الموت سوى ضغطة ... ضغطة ويستريح من عذابه من اجل راحة ابدية و اخيرا قام بالضغط سقط بالا رض ميتا لم يعد الان سوى كتلة باردة تحملها الايدي في الازقة الضيقة نحو الظلمة والمجهول.